تسجيل الدخول

في جمع جامعة كرة اليد ، الكل يراهن على رفع اليد إلى قمة الهرم ، وطنيا عربيا إفريقيا ودوليا

رياضة
admin16 أكتوبر 202216 مشاهدةآخر تحديث : منذ سنتين
في جمع جامعة كرة اليد ، الكل يراهن على رفع اليد إلى قمة الهرم ، وطنيا عربيا إفريقيا ودوليا

الدار البيضاء : محمد شقرون/عدسة النية

 

    تطبيقا لتوصيات القطاع الرياضي، عقدت الجامعة الملكية المغربية لكرة اليد : جمعها العام العادي للموسم الرياضي ” 2020 / 2021 “، بحضور أعضاء المكتب المديري برئاسة العدلي الحنفي، الذي جلس بواسطة عقد المنصة الشرفية، إلى جانب الكاتب العام اليزيد سعادي، أمين المال محمد أخنون، ممثلة اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، عضو عن وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، فرد يمثل السلطة المحلية، فيما شكل فضاء القاعة نصابا قانونيا بتواجد 108 رئيس من أصل 145 ناديا. 

    وللأمانة الإعلامية !.. فقد دار هذا الجمع في جو من المسؤولية طبعته الشفافية والوضوح والديقراطية، بعدما استغرق زهاء ثلاثة ساعات، التقت فيه العصب الجهوية التسعة، موحدة مسارها داخل بوتقة جامعة كرة اليد، باستنساخ أن القافلة تسير بخطى ثابتة، إنطلاقا من الغيرة الكبرى لرؤساء الأندية الوطنية، الذين شكلوا قطب الرحى لفضاء اتسم بالنقاش وإبداء الرأي مع قبول الرأي الآخر.

    بعد افتتاحية الجمع من طرف رئيس جامعة كرة اليد العدلي الحنفي، إنطلقت أشغاله بقراءة التقرير الأدبي من طرف الكاتب العام، الذي تعرض فيه لأدق تفاصيل عمل هذا الجهاز خلال الموسم الرياضي ” 2020 / 2021 “،المتمحور في : ” الحكامة التدبيرية الإدارية، الدعم الإستثنائي للأندية، عمل اللجن المختصة الخاصة بالقسمين الأول والثاني ذكورا وإناثا على صعيدي البطولة الوطنية والدوري الملكي كأس العرش، تكوين الحكام والمدربين، حصيلة المشاركات الدولية للمنتخبات الوطنية، التجمع الدولي لمنتخبات الفئات العمرية، والتمثيلية العضوية الجامعية بالهيئات الإفريقية والدولية، نبراسا بانتخاب اليزيد سعادي الكاتب العام للجامعة رئيسا للجنة المسابقات والتنظيم بالإتحاد الإفريقي، وانتخاب محمد أخنون أمين مال الجامعة رئيسا للجنة النزاعات بهذه الهيئة الإفريقية، إضافة إلى انتخاب عدة أعضاء في اللجن الدائمة.

    أما الورقة المالية، التي سرد أرقامها أمين المال، فقد حملت بدورها معطيات مفصلة، ما بين فاتح أكتوبر 2020 وآخر سبتمبر 2021، حيث تمت مقارنتها مع السنوات الأربعة الأخيرة، بعد التركيز على المداخيل والمصاريف ومصادر الدخل ومتطلبات الصرف، وتحديد الحصيلة من كل عملية ومقارنتها بحصيلة المواسم الآنفة الذكر، حيث خلص التقرير المالي إلى وجود عجز مالي قيمته : 744.748,34 درهما، وذلك بعدما آلت المداخيل إلى : 16.128.307,56 درهما، فيما إرتفع زئبق المصاريف إلى : 16.873.055,90 درهما، في انتظار منحة الوزارة الوصية ودعم اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، لانتشال الأندية من عوز الخصاص.

    التقرير الأدبي والورقة المالية اللذان قدمت في شأنهما عدة نقط نظام من طرف رؤساء الأندية، الذين هيأوا أنفسهم بعد حصر لائحة التدخلات، ذلك أن أعضاء المكتب المديري تناوبوا على الإجابات كل حسب اختصاصه، بداية بتحديد سومة الإنخراط في : 300 و 200 و 100 درهما حسب الأقسام الوطنية لكرة اليد، وبالإعفاء من واجب الإنتقالات بالنسبة للاعب المحلي وغرامات الجمعيات المجمدة والموقوفين من اللاعبين والمدربين، في انتظار اجتماع أعضاء المكتب المديري الجامعي للبث في موقوفي المسيرين، مرورا بحل مشكل الأندية مع شركة التامين الرياضي، وانتهاء بتوحيد جامعة كرة اليد مع الوزارة الوصية، وكذا تعيين رؤساء الأجهزة التأديبية والإستئناف، وتجديد الثقة في اللجنة المالية.

    والخلاصة !.. أن قاعدة الرؤساء الحاضرين صوتوا بالإجماع على محتويات التقرير الأدبي والورقة المالية بالإيجاب، مجددين الثقة في استمرارية جميع أعضاء المكتب المديري، ليسدل الستار بتلاوة برقية ولاء وإجلال للسدة العالية بالله صاحب الجلالة محمد السادس ملك المملكة المغربية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.