تسجيل الدخول

القضاء على آخر معاقل دور الصفيح في مديونة 

2024-01-23T10:37:09+00:00
2024-01-23T10:37:10+00:00
مجتمع
admin23 يناير 2024242 مشاهدةآخر تحديث : منذ 3 أشهر
القضاء على آخر معاقل دور الصفيح في مديونة 

عادل الساحلى

تمكنت السلطة المحلية تحت إشراف السلطة الإقليمية و بتنسيق مع المجلس الجماعي الذي وفر اليد العاملة والجرافات وكل الآليات للقضاء على آخر ما تبقى من أوكار دور الصفيح والمنازل الآلية للسقوط.

وقاد قائد الملحقة الإدارية نصر الله بمديونة أول أمس الإثنين،تحت الإشراف الفعلي والتتبع الميداني للسيد عامل عمالة مديونة الذي قاد برنامج القضاء على دور الصفيح بنجاح، بإشراك جميع مصالح عمالة إقليم مديونة عملية القضاء على آخر دوار ضمن الدواوير المتواجدة بالمدار الحضري التي شملها البرنامج الوطني مدن بدون صفيح.

وذكرت مصادرنا أن هذا الدوار “دوار بوخويمة” كان يعتبر من أصعب الدواوير للقضاء عليه لتعقد مشاكله، لاسيما بين العائلات المكترية التي تعيش في وضع جد هش هذا بالإضافة إلى وجود مشاكل تتعلق بالعقار بين الورثة مما صعب مهمة القضاء عليه.

ونوهت ساكنة المنطقة ومعها فعاليات المجتمع المدني بصرامة وجدية السلطات الإقليمية والمحلية والمجلس المنتخب في إزالة والقضاء على آخر براكة بمديونة بشكل أنصف كل المعنيين من العملية.

وشهدت مصادرنا بنجاح السلطة المحلية تحت الإشراف والتنسيق المتواصل مع السيد العامل الذي سهر فعليا وميدانيا على إنجاح العملية بشكل ديمقراطي أرضى الجميع.

ويذكر ان دوار بوخويمة يعد آخر معاقل دور الصفيح الذي تخبط في العديد من المشاكل عقدت وصعبت حله رغم المحاولات المتكررة منذ سنوات خلت. IMG 20240123 WA0171 - ميكرو تي في

وبهذا تكون السلطة المحلية و بتنسيق مع رئيس جماعة مديونة الدي مد اليد للتعاون والعمل بشكل تشاركي إلى جانب السلطات المحلية وتحت الإشراف الدائم والحضور الميداني والتشاور لتلقي التعليمات والحلول الناجعة للسيد عامل عمالة إقليم مديونة بهذا تكون سلطات مديونة قد أنجحت عملية القضاء على دور الصفيح بشكل سلس و دون وقوع حوادت أو تمردات أو احتجاجات أو ما من شأنه ان يعرقل العملية على مستوى جهة الدار البيضاء سطات.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.