تسجيل الدخول

“روس نفط” الروسية ماضية في تنفيذ المشاريع رغم نقص التمويل من شريكتها الأوروبية

إقتصاد
admin27 أكتوبر 202212 مشاهدةآخر تحديث : منذ سنة واحدة
“روس نفط” الروسية ماضية في تنفيذ المشاريع رغم نقص التمويل من شريكتها الأوروبية

يونس حفيض 

أعلن الرئيس التنفيذي لشركة “روس نفط”، إيغور سيتشين، أن الشركة الروسية أطلقت مشروعا ضخما للغاز في سبتمبر الماضي، على الرغم من نقص التمويل من شريكتها الأوروبية “بي بي” (BP).

وقال سيتشين خلال خطابه في منتدى اقتصادي في باكو: “يستمر التنفيذ الناجح للمشاريع المشتركة مع شركة “بريتيش بتروليوم” (BP). في سبتمبر الماضي، على الرغم من نقص التمويل من شريكتنا، أطلقنا مشروع غاز “خارامبور” في الموعد المحدد ، مما سمح لنا بزيادة إنتاج الشركة بمقدار 11 مليار متر مكعب من الغاز سنويا”.

وفيما يلي أبرز تصريحات سيتشين في ذلك المنتدى:

– تخريب أنابيب “السيل الشمالي” يعد تتويجا لسياسة الضغط على روسيا.

– لم تعد هناك قواعد ولا سوق واحدة للطاقة، والتقلبات العالية أصبحت غير محدودة

– إدخال سقف على سعر النفط والغاز من روسيا يلغي بشكل أساسي الحقوق السيادية للبلدان في مواردها.

– أزمة الطاقة ليست مرتبطة بالأحداث في أوكرانيا ولا بجاشحة كورونا، وإنما بضعف الاستثمار الهائل في صناعة الطاقة.

– لا تتوفر حاليا التقنيات اللازمة للانتقال الفعال إلى الطاقة منخفضة الكربون.

– أحجام الاستكشاف الجيولوجي في العالم غير كافية ولا توفر تجديدا لاحتياطيات النفط والغاز.

– تواصل “روس نفط” تنفيذ مشاريع مشتركة مع “بي بي” (BP)، حيث أطلقت مشروع غاز “خارامبور”.

– تظل شركة “بي بي” (بريتيش بتروليوم) البريطانية مساهما في شركة “روس نفط”، وتم تحويل 700 مليون دولار من أرباح الأسهم للنصف الثاني من عام 2021 إلى حساب شركة “بريتيش بتروليوم”.

– يمكن أن يزداد نقص الطاقة في العالم بمقدار 7 مرات بحلول عام 2030، لذلك من الضروري زيادة الاستثمارات سنويا في الموارد التقليدية بمقدار 100 مليار دولار.

– يستحق الاحترام الموقف المتوازن والحر للمملكة العربية السعودية، القائم على ضمان استقرار سوق النفط العالمية.

– تسعى عدد من الدول في العالم للتخلي عن التسويات بالدولار لتقوية أنظمتها المالية وتقليل مخاطر الاعتماد على الدولار.

– تجاوزت تكاليف دول الاتحاد الأوروبي لدعم المستهلكين في ظل العقوبات على روسيا مستوى 500 مليار يورو، وستصل إلى تريليون يورو بنهاية العام.

– خسرت أوروبا فرصة لتنويع موارد الطاقة وأصبحت الضحية الأولى لسياسة الولايات المتحدة.

– رفض أوروبا لموارد الطاقة من روسيا يهدد 6.5% -11% من الناتج المحلي الإجمالي لأوروبا، وبفقدان حوالي 16 مليون وظيفة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.