تسجيل الدخول

وزير الطاقة السعودي عن توتر العلاقات مع أمريكا بسبب قرار أوبك بلس: قررنا أن نكون “ناضجين”

أخبار دولية
admin26 أكتوبر 202215 مشاهدةآخر تحديث : منذ سنة واحدة
وزير الطاقة السعودي عن توتر العلاقات مع أمريكا بسبب قرار أوبك بلس: قررنا أن نكون “ناضجين”

ردت وزارة الخارجية الأمريكية، على سؤال بشأن انتقاد وزير الطاقة السعودي عبدالعزيز بن سلمان، استخدام احتياطات النفط الاستراتيجية “للتلاعب بالأسواق”، بالقول: “لا تعليق على ذلك”.وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس، خلال مؤتمر صحفي: “لقد كان اقتراحنا دائما هو أن العرض يحتاج إلى تلبية الطلب، وفي النهاية، أعلن السعوديون ومجموعة “أوبك بلس” خفض الإنتاج”، مشيرا إلى أن “الرئيس جو بايدن اتخذ خطوات قبل الإعلان لتوضيح أننا سنفعل كل ما في وسعنا للتأكد من أن العرض مناسب للطلب، وجزء من ذلك يتعلق بالإنتاج المحلي، وبالاستفادة من احتياطي النفط الاستراتيجي، وبالعمل عن كثب مع الحلفاء والشركاء في جميع أنحاء العالم”.

وعن المستجدات المتعلقة بشأن مراجعة العلاقة مع السعودية، لفت برايس إلى أن “هذه علاقة تم بناؤها على مدار عقود على أساس من الحزبين، لذا فإن الرئيس، ووزير الخارجية، سوف يتصرفان بشكل منهجي واستراتيجي في تحديد الخطوات التالية، وفي النهاية سيقرر الرئيس كيف تبدو تلك الخطوات، وسيأخذ وقته للقيام بذلك بشكل استراتيجي ومنهجي مع الشركاء والحلفاء والسعوديين أيضا”.

وأضاف: “لقد لاحظنا منذ قرار أوبك بلس أن السعودية صوتت ضد روسيا في الأمم المتحدة وتعهدت أيضا بتقديم 400 مليون دولار لدعم إعادة إعمار أوكرانيا واحتياجاتها الإنسانية، وهذه الخطوات، بالطبع لا تعوض عن خفض الإنتاج الذي تم الإعلان عنه، لكنها جديرة بالملاحظة، وسنراقب ما ستفعله المملكة خلال الأسابيع المقبلة، وهذا بدوره سيفيد في مشاوراتنا و في النهاية قرار الرئيس”.

وكان وزير الطاقة السعودي، صرح على هامش مشاركته في فعاليات مؤتمر “مبادرة مستقبل الاستثمار” في العاصمة السعودية، بأن بلاده قررت أن تتعامل بـ”نضج” تجاه توتر العلاقات بين المملكة والولايات المتحدة، مؤكدا “أننا سنورد النفط إلى كل من يحتاج منا… ولمن من واجبي التحذير من استخدام الاحتياطات الاستراتيجية”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.