إن الشراكة بين الدولة والجمعيات المستفيدة من دعم تاطير المجتمع المدني والسياسي ليس له أثر فعال على أرض واقع إقليم صفرو من طرف بعض من المتدخلين فيه، ولا تستفيد منه دوما سوى جمعيات محدودة على رؤوس الأصابع تلك التي لها صلة مباشرة مع الجمعيات المنظمة!!!!
ورغم أن بعض جمعيات المجتمع المدني تلعب أدوارا مهمة في توفير العديد من الخدمات للمواطنين من أنشطة موازنة وتأطير فعال ومواكبة مستمرة لا تستدعى لهذا التكوين، وأن الدعم الذي تستفيد منه الجمعيات المؤطرة يظل مع الأسف محط علامات استفهام، ذلك أن هناك العديد من الجمعيات الجادة لم يتم استدعاؤها او حتى إخباره بالأمر لهذه الدورات ويضل وضعها المعرفي محدود وضعيف وعلى ماهو عليه، ولا تستفيد منه سوى فئة معينة وتقصى أخرى وباستمرار وبدون وجهة حق، إضافة إلى أن الحصة الأكبر من هذا الدعم يُمنح لهذه الجمعيات دون مراقبة بعدية ولا استفسارات عن كم الجمعيات المستفيد منه محليا وجهويا ، ودون تقديم طلبات عروض نزيهة تستطيع من خلالها الجمعيات الاخرى للإستفادة منه الدعم العمومي الممنوح في إطار المساواة وتكافأ الفرص ومقاربة النوع، وهو ما يقوّض مبدأ المنافسة، ويجعل احتمال عدم كل الجمعيات وارد، طالما أن الدعم “مضمون”. ومن جهات صديقة وزبونة.
بقلم : نجيب عبدالعزيز منتاك
المصدر : https://www.microtv.ma/?p=42209