خطوط النواصر
اهتزت منطقة الدروة، اليوم، على وقع وفاة دركي شاب في ظروف غامضة، حيث عُثر على جثته معلقة بشجرة بالقرب من المنزل الذي تقيم فيه أسرته بمنطقة أولاد صالح.
الشاب البالغ من العمر 21 سنة كان يعمل كدركي متدرب ضمن فرقة “لامومبيل”، وهو ابن فقيه من إحدى دواوير النواصر. وبخصوص ما تم ترويجه حول كونه يشتغل بمنطقة أولاد صالح، فقد أكدت المصادر أن هذه المعلومات غير صحيحة، حيث إن صلته بالمنطقة تقتصر فقط على كونه مسقط رأسه.
وقد تم فتح تحقيق رسمي في القضية من طرف المركز القضائي بوسكورة، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن ملابسات الحادث وأسبابه، والتي لا تزال إلى حدود الساعة غير معروفة.
الحادثة خلفت حالة من الصدمة والحزن في أوساط زملائه وعائلته، في انتظار نتائج التحقيقات لكشف الحقيقة الكاملة وراء هذا الفاجعة.
المصدر : https://www.microtv.ma/?p=42012