تنافس عالمي لتحديث أسطول النقل العسكري للقوات الملكية الجوية المغربية

admin
إقتصاد
admin2 أبريل 2025آخر تحديث : الأربعاء 2 أبريل 2025 - 1:41 صباحًا
تنافس عالمي لتحديث أسطول النقل العسكري للقوات الملكية الجوية المغربية

خطوط الرباط

دخلت ثلاث شركات عالمية في منافسة قوية لتزويد القوات الملكية الجوية المغربية بطائرات جديدة، في إطار جهود تحديث أسطول النقل العسكري، وهو ما يحمل أبعادًا استراتيجية هامة بالنسبة للمملكة.

تتنافس كل من شركات Airbus وEmbraer وLockheed Martin على تزويد القوات الملكية الجوية بأحدث الطائرات التي تلبي احتياجات النقل العسكري في ظروف متنوعة.

Airbus A400M

عرضت شركة Airbus طائرتها A400M، التي تتميز بضخامتها وقدرتها الفائقة على قطع المسافات الطويلة. يمكن للطائرة أن تصل إلى مسافة 9 آلاف كيلومتر عندما تكون محملة بـ10 أطنان فقط، بينما تصل إلى 3 آلاف كيلومتر عندما تحمل 37 طناً من المواد أو الآليات العسكرية. وقد أثبتت هذه الطائرة الأوروبية كفاءتها في العديد من القوات الجوية حول العالم، ما يجعلها خيارًا مغريًا للقوات الملكية الجوية المغربية.

Lockheed Martin C-130J-30

من جانبها، تقدم شركة Lockheed Martin الأمريكية طائرتها C-130J-30، وهي نسخة مطورة من الطائرات الشهيرة C-130. تم تعديل بدن هذه الطائرة لزيادة حمولتها وتحسين مداها ليصل إلى 4 آلاف كيلومتر. تتميز C-130J-30 بقدرتها على تنفيذ مهام نقل عسكرية متنوعة، إضافة إلى إمكانية هبوطها في المناطق الصحراوية أو على مدارج غير معبدة، مما يوفر مرونة عملياتية تتناسب مع التضاريس المغربية المتنوعة.

Embraer C-390M

أما شركة Embraer البرازيلية فقد قدمت عرضًا قويًا خلال معرض مراكش الدولي للطيران في أكتوبر الماضي. حيث وقعت مذكرة تفاهم مع المملكة المغربية لاستثمار مليار دولار في منظومة صناعة الطيران في المغرب. كما قدمت طائرات C-390M التي تجمع بين قدرات A400M في التحليق بعيد المدى (حيث يصل مداها إلى أكثر من 6 آلاف كيلومتر) وقدرة C-130J-30 على حمل 25 طناً من الحمولة العسكرية. وقد خضعت هذه الطائرة لاختبارات مكثفة في سماء المغرب خلال الأسابيع الماضية، ما يعكس الجدية الكبيرة في تقييم هذا الخيار.

توجهات مستقبلية

قد تتجه القوات الملكية الجوية إلى اقتناء طرازين مختلفين، عبر الجمع بين C-390M وC-130J-30. خاصة وأن شركة Lockheed Martin قدمت عروضًا مدعومة بتاريخ طويل لهذه الطائرة في الخدمة داخل أسطول القوات الملكية الجوية، مما يسهل على الطيارين المغاربة التأقلم مع الطراز الجديد.

وفي ظل هذا التنافس القوي بين الشركات العالمية، يبقى القرار النهائي للمملكة المغربية رهينًا بدراسة تقنية ومالية معمقة لاختيار الأنسب لاحتياجاتها العسكرية والاستراتيجية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.