خطوط الرباط …
“في ظل جبال أيت ميلك باشتوكة أيت باها، حيث تتواجد ثروة بيئية غنية وتنوع بيولوجي هام، شهدت المنطقة حادثة تنبض بالأبعاد البيئية والقانونية. تلك الحادثة التي رسمت لوحة مُثيرة للجدل، تتعلق بشخصين تم إدانتهما بتهمة صيد الغزال ليلا وبدون ترخيص.
تجسد هذه الحادثة التعارض البيني بين محاولات حماية البيئة والموارد الطبيعية من جهة، وبين تجاوزات بشرية تهدد توازن النظام البيئي من جهة أخرى. فتواجد الغزال في تلك الجبال ليس مجرد ظاهرة بيئية، بل يمثل جزءًا من التنوع البيولوجي الذي يجب الحفاظ عليه وتوفير البيئة الملائمة لاستمراريته.
تبنت السلطات المحلية والبيئية تدابير صارمة لحماية الحياة البرية في المنطقة، ومن بين هذه التدابير القوانين التي تنظم صيد الحيوانات البرية وتشدد العقوبات على المخالفين. إلا أن، لا يزال الانتهاك لهذه التشريعات يحدث، كما توضح الحادثة الأخيرة.
تحمل هذه القضية العديد من التداعيات، لاسيما على المستوى البيئي والاجتماعي والاقتصادي. فإضافة لتهديد توازن النظام البيئي، فإن الصيد غير المشروع يؤثر على استدامة السياحة البيئية ويقلل من فرص الاستثمار في المنطقة.
هكذا، تظل هذه الحادثة تحتاج إلى استجلاء ملابساتها بشكل أعمق، وتبني الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الانتهاكات، وضمان حماية البيئة والموارد الطبيعية للأجيال القادمة.”
المصدر : https://www.microtv.ma/?p=26979